الغنم حتى دخلت الحصن، وتقدم فقاتل، فأصابه حجر فقتله، فأتي به رسول الله ﷺ، وقد سجي بشملة، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، ثم أعرض عنه، فسأل عن ذلك، فقال: «إن معه زوجته من الحور العين» (¬١).
الحور جمع أحور، وقيل: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها (¬٢).
وقال أبو عمرو: الحور أن تسودّ العين كلها مثل عين الظباء والبقر، وليس في بني آدم حور (¬٣).
والعين - بكسر العين - جمع عيناء، وهي الواسعة العين (¬٤).