Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 444

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الأول في إبتداء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

والنجار: تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وهم بطون كثيرة، سمي بالنجار لأنه إختتن بالقدوم (¬١).

وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: «خير دور الأنصار دور بني النجار» (¬٢).

وعن أنس أن رسول الله ﷺ قال: «ألا أنبئكم بخير دور الأنصار:

بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج وفي كل دور الأنصار خير» (¬٣).

وعن أنس أن النبي ﷺ، لما أخذ المربد من بني النجار كان فيه نخل وقبور المشركين [وخرب، فأمر النبي ﷺ، بالنخل فقطع، وبقبور المشركين] (¬٤) فنبشت، وبالخرب فسويت، قال: فصفوا النخل قبلة له، وجعلوا عضادتيه حجارة [وكانوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم: اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة] (¬٥) وطفق رسول الله ﷺ ينقل معهم اللبن في ثيابه، وبنى ﷺ مسجده مربعا، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وطوله سبعون ذراعا في عرض ستين أو أزيد، وجعل له ثلاثة أبواب:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 444 (SanadKitab #1042, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.