Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 467

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الخامس في ذكر ما يؤول إليه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ابن أموص ملك بني إسرائيل، وهذا بعيد، لأن ناشية كان في عهد بشتاسب في أيام بختنصر، وبين بختنصر وأفريدون دهرا طويلا (¬١).

وقد صح أنه صاحب موسى بن عمران، وموسى إنما نبيء في عهد منوشهر الملك، وكان ملك منوشهر بعد ملك جده أفريدون، فدل هذا على خطأ من قال: إن الخضر هو أرميا بن خلقيا، فإن أرميا كان في أيام بختنصر، لأن من وفاة موسى إلى ابتداء ملك بختنصر تسعمائة وتسع وسبعين سنة ونبيء قبل موسى ﵇ (¬٢).

وروى محمد بن أيوب أن الخضر ابن فرعون موسى، وهذا بعيد (¬٣).

وقيل: إن الذي صحب الخضر موسى بن منشا، ولا يصح (¬٤).

وذكر ابن الجوزي في كتابه «عجلة المنتظر في شرح حال الخضر»: أن الخضر ليس بباق، واحتج بقوله تعالى ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ (¬٥) ثم قال: فإن قيل: فالمسيح الدجال حي، فالجواب: إنه ولد بالمدينة الشريفة في

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 467 (SanadKitab #1042, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.