Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 470

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الخامس في ذكر ما يؤول إليه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصنم: جثة متخذة من فضة أو نحاس أو خشب مصورة يعبدونها، قيل: إن كل ما يشغل عن الله فهو صنم (¬١).

والجبت والطاغوت: أيضا كل معبود من دون الله، وقيل: الجبت السحر، وقيل: هما في سورة النساء رجلان: حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف، وقوله تعالى: ﴿فِي سَبِيلِ الطّاغُوتِ﴾ (¬٢) أي في سبيل الشيطان (¬٣).

والوثن: ما كان من غير صورة خلاف الصنم المصور (¬٤).

وكان اسم الملك الذي أرسل إليه أجب، واسم امرأته أزبيل/وهي بنت ملك سبأ، قتلت يحيى بن زكريا، وخلص منها كاتب لها كان مؤمنا يكتم إيمانه - ثلثمائة نبي أرادت قتلهم سوى ما قتلت، وكانت تزوجت سبعة ملوك وقتلتهم، فغضب أجب على إلياس، فهرب إلياس سبع سنين، ثم استخفى عند أم يونس بن متى، ومات يونس حين فطم، فدعا الله تعالى إلياس، فأحيي يونس بعد أربعة عشر يوما من موته، وآمن به إليسع، ثم رفعه الله إليه واستخلف إليسع على بني إسرائيل، وقتل أجب وامرأته في بستان مزدك (¬٥).

وقيل إن إلياس هو ذو الكفل، وقيل: هو زكريا، وقيل: كان عبدا صالحا.

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 470 (SanadKitab #1042, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.