Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 491

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل العاشر في ذكر منبر النبي ﷺ وفضله

وذكر الشيخ محب الدين (¬١)، عن محمد بن الحسن بن زبالة قال: «كان طول منبر النبي ﷺ الأول في السماء ذراعين وشبرا وثلاثة أصابع، وعرضه ذراع راجح/وطول صدره وهو مستند النبي ﷺ ذراع، وطول رمانتي المنبر الذي كان يمسكها ﷺ إذا جلس يخطب شبرا وأصبعان، وعرضه ذراع في ذراع أو يزيد وتربيعه سواء، وعدد درجاته ثلاث بالمقعد، وفيه خمسة أعواد من جوانبه الثلاث».

قال الشيخ جمال الدين (¬٢): «هذا ما كان عليه في حياة رسول الله ﷺ، وفي خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃، فلما حج معاوية ﵁ في خلافته كساه قبطية، ثم كتب إلى مروان بن الحكم - وهو عامله على المدينة -: أن أرفع المنبر عن الأرض، فدعى النجارين ورفعوه عن الأرض وزادوا من أسفله ست درجات ورفعوه عليها، فصار للمنبر تسع درجات بالمجلس، قال ابن زبالة: ثم لم يزد فيه أحد قبله ولا بعده».

قال الشيخ جمال الدين (¬٣): «هذا في زمان محمد بن زبالة، وروي أيضا عن ابن زبالة: أن طول منبر النبي ﷺ بما زيد فيه أربعة أذرع، ومن أسفل عتبته إلى أعلاه تسعة أذرع وشبر، وذكر ابن زبالة أيضا: أن المهدي بن المنصور لما حج سنة إحدى وستين ومائة، قال للإمام مالك بن أنس ﵀:

أريد أن أعيد منبر النبي ﷺ على حاله الأول، فقال له مالك: إنما هو من

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 491 (SanadKitab #1042, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.