Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 507

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الرابع عشر في منع آكل الثوم من دخول المسجد الشريف والنهي عن رفع الصوت فيه، وإخراج الحصباء منه
  4. جواز النوم فيه

وروي أن بعض نساء النبي ﷺ، دعت نجارا يغلق ضبة لها، وأن النجار ضرب المسمار ضربا شديدا، وأن عائشة ﵂ صاحت بالنجار، فكلمته كلاما شديدا وقالت: «ألم تعلم أن حرمة رسول الله ﷺ ميتا كحرمته إذا كان حيا، فقالت الأخرى: وماذا سمع رسول الله ﷺ من هذا؟ قالت عائشة [﵂:] (¬١) إنه ليؤذى رسول الله ﷺ صوت هذا الضرب اليوم كما يؤذيه لو كان حيا» (¬٢).

وفي حديث المغيرة: «كان أصحاب النبي ﷺ، يقرعون بابه بالأظافر» (¬٣).

النهي عن إخراج الحصباء منه ومن غيره:

عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد» (¬٤).

جواز النوم فيه:

روي عن عبد الله بن عمر ﵄: «أنه كان ينام في المسجد، وهو شاب عزب لا أهل له» (¬٥).

وروي أيضا من حديث سهل بن سعد قال: «جاء رسول الله ﷺ إلى بيت فاطمة ﵂، فلم يجد عليا ﵁، فقال: أين ابن

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 507 (SanadKitab #1042, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.