Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 512

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل السادس عشر في ذكر أهل [الصفة]

وروى أهل السير: أن محمد بن مسلمة رأى أضيافا عند رسول الله ﷺ في المسجد، فقال: ألا تفرق هذه الأضياف في دور الأنصار، ونجعل لك من كل حائط قنو ليكون لمن يأتيك من هؤلاء الأقوام؟ فقال رسول الله ﷺ:

بلى، فكان كل من جذّ ماله جاء بقنو، فجعله في [المسجد] (¬١) بين ساريتين، فجعل الناس يفعلون ذلك، وكان معاذ [بن جبل] (¬٢) يقوم عليه، وكان [يجعل عليه] (¬٣) حبلا بين الساريتين، ثم يعلق الأقناء، فيأكلون حتى يشبعون، ثم ينصرفون، ويأتي غيرهم [فيفعل] (¬٤) لهم مثل ذلك، فإذا كان الليل فعل مثل ذلك (¬٥).

القنو: جمعه أقناء، وقنو، وهو: العثكال، وهو العذق بلغة أهل المدينة (¬٦).

والعذق: بكسر العين وبفتح العين: النخلة بحملها، وقيل: الفتح والكسر لغتان بمعنى واحد، وهو العرجون، والكباسة مثله أيضا بكسر الكاف (¬٧).

والعثكال للرطب بمنزلة القنو للعنب ويقال له: العثكول/والأثكال، والأثكول (¬٨)، ويقال للكباسة: الأهان أيضا (¬٩).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 512 (SanadKitab #1042, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.