روى أهل السير: أن الأسطوانة التي خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال] (¬١) هي مصلى علي ﵁، وتعرف: بالمحرس، لأن عليا ﵁، كان يجلس إليها لحراسة النبي ﷺ، وهي مقابلة الخوخة التي كان رسول الله ﷺ يخرج منها من بيت عائشة ﵂ إلى الروضة الشريفة للصلاة (¬٢).
ذكر فضيلة الصلاة إلى أساطين المسجد مطلقا:
عن يزيد بن أبي عبيد (¬٣) قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأسطوانة؟ قال: فإني رأيت النبي ﷺ يتحرى الصلاة عندها (¬٤).
وروى أيضا من حديث أنس قال: لقد أدركت كبار أصحاب النبي ﷺ، يبتدرون السواري عند المغرب (¬٥).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 520 (SanadKitab #1042, hlm. urut 517)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.