Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 528

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الحادي والعشرون في ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان

عبد العزيز: أجعل لكم في المسجد بابا [تدخلون منه،] (¬١) وأعطيكم دار الرقيق [مكان هذا الطريق،] (¬٢) وما بقي من الدراهم فهي لكم - يعني التي تفضل من العمارة - ففعلوا، فأخرج بابهم في المسجد، وهي الخوخة التي [في المسجد] (¬٣) تخرج في دار حفصة ﵂، وقدم الجدار في موضعه اليوم، وزاد من المشرق ما بين الأسطوانة المربعة إلى جدار المسجد، ومعه عشرة أساطين من مربعة القبر الشريف إلى الرحبة وإلى الشام، ومد من الغرب أسطوانتين، وأدخل فيه حجرات أزواج النبي ﷺ، وبيت فاطمة ﵂، وأدخل فيه دور عبد الرحمن بن عوف، ودار عبد الله بن مسعود، وأدخل فيه من المغرب دار طلحة بن عبيد الله، ودار أبي سبرة بن أبي رهم، ودار عمار بن ياسر، وبعض دار العباس بن عبد المطلب وعلّم ما دخل منها، فجعل سائر سواريها التي تلي السقف أعظم من غيرها من السواري، وبعث الوليد بن عبد الملك إلى ملك الروم: إنا نريد أن نعمل في مسجد نبينا الأعظم ﷺ، فأعنا فيه بعمال وفسيفساء، [وهي: الفصوص المرجحة بالذهب، فبعث إليه بأربعين من الروم، وبأربعين من القبط، وبأربعين ألف مثقال عونا له، وبأحمال من فسيفساء وبسلاسل التي فيها] (¬٤) القناديل اليوم، وهدم عمر المسجد، وأخمر النورة التي يعمل بها الفسيفساء سنة، وحمل القصّة من بطن نخل، وعمل الأساس بالحجارة، والجدار بالحجارة المنقوشة المطابقة، وجعل عمد المسجد حجارة حشوها عمد الحديد والرصاص، وجعل طوله مائتي ذراع، [وعرضه] (¬٥) من مقدمه مائتي ذراع، ومن مؤخره مائة وثمانين ذراعا، وعمله بالفسيفساء والمرمر، وسقفه بالساج، وموهه بالذهب، وأدخل الحجرات

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 528 (SanadKitab #1042, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.