Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 535

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل الثالث والعشرون في ذكر بلاعات المسجد وستائر صحنه والسقايات التي كانت فيه
  4. وأما الستائر التي كانت في صحن المسجد

وأما الستائر التي كانت في صحن المسجد:

فذلك أنه لما قدم أبو جعفر المنصور المدينة سنة أربعين ومائة (¬١)، أمر بستور فستر بها صحن المسجد على عمد لها رؤوس كقريات الفساطيط، وجعلت في الطيقان، فكانت الريح تدخل فيها فلا تزال العمد تسقط على الناس فغيّرها، وأمر بستور أكثف من تلك الستور، وحبال تأتي من جدة تسمى القنبار، وجعلت مشبكة، فكانت تجعل على الناس كل جمعة، فلم تزل حتى خرج (¬٢) محمد بن عبد الله بن حسن يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائة، فأمر بها فقطعت/دراريع لمن كان يقاتل معه، فتركت حتى كان زمان هارون، فأخذت هذه الأستار اليوم. ولم يكن يستر بها في زمن بني أمية».

قلت: ثم إنها تركت لما جدد الملك الناصر الرواقين (¬٣).

عن حسين بن مصعب قال: «أدركت كسوة الكعبة يإتى بها المدينة قبل أن تصل إلى مكة، فتنشر على الرضراض في مؤخر المسجد، ثم يخرج بها إلى مكة، وذلك في سنة إحدى وثلاثين - أو اثنتين وثلاثين - ومائة» (¬٤).

قلت: وأما الآن فلا يؤتى بها إلى المدينة، وإنما يؤتى بها صحبة الركب المصري (¬٥).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 535 (SanadKitab #1042, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.