Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 550

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السادس في ذكر مسجد رسول الله ﷺ، وفضله وما زيد فيه أو نقص منه إلى هذا التاريخ
  3. الفصل السادس والعشرون في ذكر ذرع المسجد اليوم، وعدد أساطينه وطيقانه، وذكر حدود المسجد القديم
  4. وأما حدود مسجد [سيدنا] رسول الله ﷺ القديم المشار إليه أولا

وأما حدود مسجد [سيدنا] (¬١) رسول الله ﷺ القديم المشار إليه

أولا:

فذكر الحافظ محب الدين (¬٢): «أن حده من القبلة: الدرابزينات التي بين الأساطين التي في قبة الروضة الشريفة، ومن الشام: الخشبتان المغروزتان في صحن المسجد، هذا طوله، وأما عرضه من المشرق إلى المغرب: فهو من حجرة النبي ﷺ إلى الأسطوان الذي بعد المنبر الشريف، وهو آخر البلاط».

قال الشيخ جمال الدين (¬٣): «أما الدرابزينات التي ذكر في جهة القبلة، فهي متقدمة عن موضع الحائط القبلي الذي كان محاذيا لمصلى رسول الله ﷺ، لما ورد أن الواقف في مصلى رسول الله ﷺ تكون رمانة المنبر الرفيع حذو منكبه الأيمن، فمقام النبي ﷺ لم يغير باتفاق، وكذلك المنبر الشامي لم يؤخر عن منصبه الأول، وإنما جعل هذا الصندوق الذي في قبلة مصلى رسول الله ﷺ سترة بين المقام وبين الاسطوانات، وورد أنه كان بين الحائط القبلي وبين المنبر ممر شاة، وبين المنبر والدرابزين اليوم مقدار أربعة أذرع وربع».

ثم قال ﵀ (¬٤): «وفي صحن المسجد اليوم حجران، يذكر أنهما حد مسجد رسول الله ﷺ من الشام والمغرب، ولكنهما ليسا على سمت المنبر

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 550 (SanadKitab #1042, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.