Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 576

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السابع في ذكر المساجد التي صلى النبي ﷺ فيها، المعروفة بالمدينة الشريفة وغيرها
  3. الفصل الأول في ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريفة
  4. وأما مشربة أم إبراهيم بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

عبد الله بن عمر: صدقت، فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة» (¬١).

الهرج: القتل، وهو بالحبشية، وقيل: الإختلاط (¬٢).

قال الشيخ جمال الدين (¬٣): «ويعرف هذا المسجد اليوم بمسجد الإجابة، وهو شمال البقيع، على يسار السالك إلى العريض (¬٤) وسط تلول، وهي أثر قرية بني معاوية، وهو اليوم خراب».

قال الحافظ محب الدين (¬٥): «فتستحب زيارة هذه المواضع - وإن لم يعرف أسماؤها - لأن الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز: كلما صح عندك من المواضع التي صلى فيها النبي ﷺ، فابن عليها مسجدا، فالآثار كلها أثر بناء عمر بن عبد العزيز ﵁».

وأما مشربة (¬٦) أم إبراهيم بن سيدنا رسول الله ﷺ:

فروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (¬٧) عن يحيى بن محمد بن ثابت:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 576 (SanadKitab #1042, hlm. urut 573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.