Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 581

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السابع في ذكر المساجد التي صلى النبي ﷺ فيها، المعروفة بالمدينة الشريفة وغيرها
  3. الفصل الأول في ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريفة
  4. ذكر مصلى رسول الله ﷺ مصلى العيد

رياض الجنة» (¬١).

وروي عن عمرة عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ، كان يذبح أضحيته بيده إذا انصرف من المصلى، على ناحية الطريق التي كان ينصرف منها، وتلك الطريق والمكان/الذي يذبح فيه ﷺ مقابل المغرب مما يلي طريق بني زريق (¬٢).

قال الشيخ جمال الدين (¬٣): «وأما طريق العظماء: فهي طريق الناس اليوم من باب المدينة إلى المصلى، وهو الذي ذكره وقال فيه: ثم صلى حيث يصلي الناس، ولا يعرف من المساجد التي ذكر لصلاة العيد إلا الذي يصلى فيه العيد اليوم، قال (¬٤): وشماليه مسجد وسط الحديقة المعروفة بالعريضي المتصلة بقبة عين الأزرق، ويعرف اليوم: بمسجد أبي بكر الصديق ﵁، ولعله صلى فيه في خلافته ﵁، وشمالي الحديقة مسجد أيضا كبير متصل بها يسمى: مسجد علي بن أبي طالب ﵁، ولم يرد أنه صلى بالمدينة عيدا في خلافته، فتكون هذه المساجد الموجودة اليوم من الأماكن التي صلى فيها رسول الله ﷺ سنة بعد سنة، إذ لا يختص أبو بكر، وعلي ﵄ بمسجدين لأنفسهما ويتركان المسجد الذي صلى فيه رسول الله ﷺ».

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 581 (SanadKitab #1042, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.