Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 584

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السابع في ذكر المساجد التي صلى النبي ﷺ فيها، المعروفة بالمدينة الشريفة وغيرها
  3. الفصل الأول في ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريفة
  4. وأما مسجد [الضرار

قوله تعالى: ﴿ضِراراً﴾ (¬١): قيل: الضرار الذي لك فيه منفعة وعلى جارك مضرة، والضرار: بالفتح الذي ليس لك فيه منفعة وعلى جارك مضرة، وقيل: هما بمعنى واحد (¬٢).

وكل مسجد بني على ضرار، أو رياء، أو سمعة: فحكمه حكم مسجد الضرار لا تجوز الصلاة فيه، قال النقاش: فيلزم أن لا يصلى في كنيسة ونحوها، فإنها بنيت على شر (¬٣).

قال القرطبي «هذا لا يلزم، لأن الكنيسة لم يقصد بها الضرر بالعين، وإن كان أصل بنائها على شر، إنما بنوها لعبادتهم، وقد أجمع العلماء/على أن من صلى في كنيسة، أو بيعة على موضع طاهر جاز، وذكر [أبو داود، عن] (¬٤) عثمان بن أبي العاص (¬٥): أن النبي ﷺ أمره أن يجعل مسجد الطائف حيث كانت طواغيتهم» (¬٦).

عثمان بن أبي العاص الثقفي: جملة ما روى تسعة وعشرون حديثا (¬٧).

قوله تعالى ﴿وَكُفْراً﴾ (¬٨): قيل: إنهم كفروا بالنبي ﷺ، ولما جاء

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 584 (SanadKitab #1042, hlm. urut 581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.