ولا يعرف اليوم إلا بعض أماكنها، وهي في قرى الأنصار
منها: مسجد بني زريق:
من الخزرج، وهو أول مسجد قريء فيه القرآن بالمدينة قبل هجرة النبي ﷺ، وإن رافع بن مالك الزرقي ﵁، لما لقي رسول الله ﷺ، في العقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن بمكة إلى ليلة العقبة، وذكر: أن النبي ﷺ، توضأ فيه ولم يصل، وأعجب من إعتدال قبلته (¬١).
قال الشيخ جمال الدين (¬٢): «وقرية بني زريق قبلي سور المدينة المشرفة، وقبلي المصلى، وبعضها كان من داخل السور اليوم بالموضع المعروف بذروان - أو ذي أروان (¬٣) - التي وضع لبيد بن الأعصم (¬٤) - وهو من يهود بني زريق -
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 589 (SanadKitab #1042, hlm. urut 586)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.