Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 642

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب السابع في ذكر المساجد التي صلى النبي ﷺ فيها، المعروفة بالمدينة الشريفة وغيرها
  3. الفصل الخامس في ذكر المشهور من المساجد التي صلى فيها النبي ﷺ في الغزوات وغيرها
  4. ومسجد بلية

يقال: إنه أثر خف ناقة النبي ﷺ، وأقاد ﷺ ببحرة الرغا (¬١) حين [نزلها] (¬٢) بدم، وهو أول دم أقيد في الإسلام، رجل من بني ليث قتل رجلا من بني هذيل فقتله به».

قال ابن إسحاق: «ثم سلك من ليّة على نخب، وهي عقبة في الجبل حتى نزل تحت سدرة يقال لها: الصادرة، ثم ارتحل فنزل الطائف، وكان قد نزل قريبا من حصن الطائف، وقتل من أصحابه بالنبل، فانتقل إلى موضع مسجده الذي بالطائف اليوم» (¬٣).

قلت: وهذا الحصن باق إلى الآن بالبناء الجاهلي، وفيه مقدار أربعين بيتا، وفيه بئر، وفيها تنين عظيم يمنعهم البناء إلا أن يذبحوا عنده. وهو بالقرب من مسجد الحجاج بن يوسف، وكان قد بني هذا المسجد بتربة حمراء يؤتى بها من اليمن، ولم يبق إلا آثاره ومنارته خراب (¬٤).

قال هشام بن حسان (¬٥): أحصينا ما قتل الحجاج صبرا، فبلغ/مائة ألف وعشرين ألف رجل، سوى ما قتل في حروبه، وخرج من سجنه يوم مات ستون ألفا، ما منهم من حل قيدا ولا غير حالا، إلا في بلده الذي كان منه (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 642 (SanadKitab #1042, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.