Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 661

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الثاني في ذكر شرف نسبه صلى الله عليه وسلم

الفصل الثاني

في ذكر شرف نسبه ﷺ

عن علي رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ (¬١) قال: «نسبا وصهرا وحسبا، ليس في آبائي من لدن آدم سفاح كلها نكاح» (¬٢).

قال ابن الكلبي: «كتبت للنبي ﷺ، خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحا ولا شيئا مما كان عليه الجاهلية» (¬٣).

وعن ابن عباس ﵄: في قوله تعالى: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ﴾ (¬٤) قال: من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا (¬٥).

وعن ابن عباس ﵄ أيضا: أن قريشا/كانت نورا بين يدي الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفي عام، يسبح ذلك، وتسبح الملائكة بتسبيحه، ثم خلق آدم، فألقى ذلك النور في صلبه، فقال رسول الله ﷺ:

«فأهبطني الله إلى الأرض في صلب آدم، وجعلني في صلب نوح وقذف بي في صلب إبراهيم [حين قذف به في النار،] (¬٦) ثم لم يزل [الله تعالى] (¬٧) ينقلني من الأصلاب الكريمة والأرحام [الطاهرة] (¬٨) حتى أخرجني من بين

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 661 (SanadKitab #1042, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.