خصائص النبي ﷺ، ثم رفعت لموته، وقيل: إنها باقية، وأن أمة النبي ﷺ داخلين في ذلك التخصيص، وهو الأظهر (¬١).
وسميت ليلة القدر: لأن الله تعالى يقدر فيها ما يكون في السنة كلها، ومعنى التقدير هنا: إبرازه للملائكة وإعلامهم بما يفعلون في جميع السنة (¬٢).
واختلف (¬٣) /هل هي في جميع السنة أم في رمضان؟ على قولين، وقيل: إنها ليلة النصف من شعبان، وهو موافق لمن قال: أنها يقدر فيها ما يكون في السنة، فإن تلك الليلة هي المراد بقوله تعالى: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (¬٤) وقيل: أنها تدور به في السنة (¬٥).
قال سيدنا عبد الله بن أبي جمرة (¬٦) في كتاب «بهجة النفوس»: «وهو الأظهر، لأنه يجمع بين الأقوال، وهذه الليلة خير من ألف شهر، والعمل الذي عليه العلماء المراد العمل [فيها»] (¬٧).
وروي عنه ﵇: «أن الشمس تطلع صبيحتها بيضاء نقية لا
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 667 (SanadKitab #1042, hlm. urut 664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.