Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 667

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الثاني في ذكر شرف نسبه صلى الله عليه وسلم

خصائص النبي ﷺ، ثم رفعت لموته، وقيل: إنها باقية، وأن أمة النبي ﷺ داخلين في ذلك التخصيص، وهو الأظهر (¬١).

وسميت ليلة القدر: لأن الله تعالى يقدر فيها ما يكون في السنة كلها، ومعنى التقدير هنا: إبرازه للملائكة وإعلامهم بما يفعلون في جميع السنة (¬٢).

واختلف (¬٣) /هل هي في جميع السنة أم في رمضان؟ على قولين، وقيل: إنها ليلة النصف من شعبان، وهو موافق لمن قال: أنها يقدر فيها ما يكون في السنة، فإن تلك الليلة هي المراد بقوله تعالى: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (¬٤) وقيل: أنها تدور به في السنة (¬٥).

قال سيدنا عبد الله بن أبي جمرة (¬٦) في كتاب «بهجة النفوس»: «وهو الأظهر، لأنه يجمع بين الأقوال، وهذه الليلة خير من ألف شهر، والعمل الذي عليه العلماء المراد العمل [فيها»] (¬٧).

وروي عنه ﵇: «أن الشمس تطلع صبيحتها بيضاء نقية لا

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 667 (SanadKitab #1042, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.