قيل: كانت الفيلة إثنى عشر، وقيل: ثمانية، وأقبل عليهم الطير من ناحية البحر (¬١) يوم الإثنين، فألقت على القوم حجارة فأهلكتهم، ورجع أبرهة إلى اليمن إلى أن دخل صنعاء، وسقط عليه حجر فمات (¬٢).
ثم أخذ بنوا عبد المطلب أموالهم، فكانت أول أموال عبد المطلب (¬٣).
قال الله تعالى: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ (¬٤) قال ابن قتيبة:
معناه بالفارسية: حجارة من طين (¬٥). وقال ابن عباس: سجيل آجر، وسجين جبس، وكان على كل حجر اسم صاحبه، وكانت على قدر العدس، وقيل:
على قدر رأس الرجل (¬٦).
ثم إن النجاشي آمن بالنبي ﷺ واسمه أصحمه بن أبحر ومعناه عطية (¬٧).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 683 (SanadKitab #1042, hlm. urut 680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.