Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 699

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الرابع في ذكر أسماء النبي الأسنى ﷺ، وما خصه الله به من أسمائه الحسنى

وحكى أبو عبد الرحمن السلمي في قوله تعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى﴾ (¬١)، أنه محمد ﷺ، وقيل: الإسلام، وقيل: التوحيد (¬٢).

وقال سهل في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ (¬٣) قال: نعمة الله محمد ﷺ، وهو قدم صدق، قاله: قتادة، والحسن، وزيد بن أسلم في قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ (¬٤).

واختلف في معنى ﴿يس﴾ (¬٥)، فقيل: اسم للنبي ﷺ، وحكى أبو عبد الرحمن السلمي، عن جعفر الصادق ﵁: أنه أراد يا سيد مخاطبة لنبيه ﷺ (¬٦).

وعن ابن عباس ﵄، معناه: «يا إنسان أراد محمدا ﷺ، قال: وهو قسم، وهو من أسماء الله ﷿» (¬٧).

وقال الزجاج: «قيل: معناه يا محمد، وقيل: يا رجل» (¬٨).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 699 (SanadKitab #1042, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.