Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 704

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الرابع في ذكر أسماء النبي الأسنى ﷺ، وما خصه الله به من أسمائه الحسنى

وقد سماه الله تعالى ملكا في كتاب دانيال، من أنبياء بني إسرائيل ﵈ فقال: «رأيت على أصحاب السماء كهيئة إنسان جاءنا، فانتهى إلى عتيق الأيام، وقدموه بين يديه، فحوله الملك والسلطان والكرامة أن تعبد له جميع الشعوب والأمم واللغات، سلطانه دائم إلى الأبد، له يتعبد كل سلطان ويمضي ألفان وثلثمائة ينقضي عقاب الذنوب، يقوم ملك منيع الوجه في سلطانه عزيز القوة لا تكون عزته تلك بقوة نفسه وينجح فيما يريد، ويجوز في شعب الأطهار، ويهلك الأعداء، ويؤتي بالحق الذي لم يزل قبل العالمين» (¬١).

قال الإمام ناصر الدين الشهرستاني: «وفي هذا دليل على أمرين:

أحدهما: صدق الخبر لوجوده على حقه، والثاني: صحة نبوته لظهور الخبر في صفته ﷺ» (¬٢).

واسمه ﷺ: «صيلون» في زبور داود ﵇ فقال فيه:

«فسبحان الذي هيكله الصالحون يفرح إسرائيل بخالقه ونبوة صيلون من أجل أن الله اصطفى له أمته وأعطاه النصر وسدد الصالحين منه بالكرامة يسبحونه على مضاجعهم فيكبرون الله بأصوات مرتفعة بأيديهم سيوف ذوات شفرتين لينتقموا من الأمم الذين لا يعبدونه يوثقون ملوكهم بالقيود وأشرافهم بالأغلال»، ومعلوم أن سيوف العرب هي ذوات الشفرتين ومحمد ﷺ هو المنتقم [بها] (¬٣) من الأمم (¬٤).

وأسمه ﷺ: رسول في كتاب عويديا من أنبياء بني إسرائيل قال فيه:

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 704 (SanadKitab #1042, hlm. urut 701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.