Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 707

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الرابع في ذكر أسماء النبي الأسنى ﷺ، وما خصه الله به من أسمائه الحسنى
  3. وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى

إلى من انطلق عليه اسم المحمد، وهو بالسريانية: موشيحا، أي محمد ومحمود، ولهذا إذا أراد السرياني أن يحمد الله تعالى قال: شريحا لإلهنا (¬١).

وأحمد بمعنى أكبر من حمد وأجل من حمد، وقد أشار إلى نحو هذا حسان بن ثابت في البيت الثالث من قوله (¬٢):

أغرّ عليه للنبوة خاتم … من الله مشهود يلوح ويشهد

وضم الإله اسم النبي مع اسمه … إذا قال في الخمس المؤذن أشهد

وشق له من اسمه ليجله … فذو العرش محمود وهذا محمد

وهذا معنى قوله: ﴿وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (¬٣) حكاه البغوي والواحدي عن مجاهد.

[ومن أسمائه تعالى: الرءوف الرحيم، وهما بمعنى متقارب، وسماه في كتابه بذلك فقال ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾ (¬٤)] (¬٥).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 707 (SanadKitab #1042, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.