Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 714

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل الرابع في ذكر أسماء النبي الأسنى ﷺ، وما خصه الله به من أسمائه الحسنى
  3. وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى

ومن أسمائه تعالى: القدوس، ومعناه: المنزه عن النقائص، ووقع اسمه ﵇ في كتب الأنبياء: المقدّس، أي المطهر من الذنوب كما قال تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ﴾ (¬١).

ومن أسمائه تعالى: العزيز، ومعناه: الممتنع، وقال تعالى: ﴿وَلِلّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ (¬٢).

وقد وصف الله تعالى نفسه: بالبشارة، والنذارة، فقال تعالى:

﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ﴾ (¬٣)، وسماه مبشرا، وبشيرا، ونذيرا (¬٤).

وسمي ﷺ: عظيما عزيزا، في كتاب نوال بن بوتال ﵇ من أنبياء بني إسرائيل - فقال: «مثل الصبح المتسلط على الجبال شعب عظيم عزيز لم يكن مثله إلى أبد الأبد، أمامه نار تتأجج وخلفه لهب وتلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز فيها وعبرها» وهذا نعته ﷺ (¬٥).

ومن أسمائه تعالى فيما ذكر: طه، ويس، وذكر أيضا أنها من أسمائه ﷺ (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 714 (SanadKitab #1042, hlm. urut 711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.