لما ولد ﷺ، كان في حجر جده عبد المطلب. فاسترضعته امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها: حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله السعدية، وهي أم عبد الله وأنيسة أخوا رسول الله ﷺ من الرضاعة (¬١)، وكانت تحت الحارث ابن عبد العزي (¬٢)، ثم أخذته ﷺ معها إلى بلدها، ثم رجعت به إلى أمه حين شق جبريل فؤاده ﷺ، وذلك بعد أن أرضعته سنتين (¬٣).
ثم أرضعته ثويبة (¬٤) جارية عمه أبي لهب، وأرضعت معه حمزة ﵁ (¬٥).
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 754 (SanadKitab #1042, hlm. urut 751)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.