ورأى النبي ﷺ [جبريل في خلقته الأولى له ستمائة جناح (¬٢).
وقال ﷺ:] (¬٣) دخلت الجنة، فرأيت جعفرا يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم (¬٤).
فلذلك سمي جعفر الطيار، وجعفر ذو الجناحين، وكان قتل في غزوة مؤته، فقطعت يداه ثم قتل، وجد فيه نيف وتسعون طعنة (¬٥).
قال الشيخ أبو المكارم: «وكونهم مضرجان بالدم، أي مصبوغ القوادم (¬٦)، وفي الجناح عشرون ريشة، أربع قوادم، وأربع مناكب، وأربع أباهر، وأربع خواف، وأربع كلا نسقا واحدا من أول الجناح إلى آخره».
قال السهيلي (¬٧): «ليسا كأجنحة الطير، وريشه، ولكنها عبارة عن صفة ملكية/وقوة روحانية أعطيها جعفر كما أعطيتها الملائكة وقد قال
Rujukan halaman ini:بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 778 (SanadKitab #1042, hlm. urut 775)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.