Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 853

  1. الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما
  2. الفصل العاشر في ذكر وفاة عمر رضي الله عنه

ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، ومولده معروف بمكة من أسفلها على الجبل الذي بين كداء وكدي (¬١). وهو من المهاجرين الأولين (¬٢).

خرج يطوف بالسوق - بعد حجته (¬٣) - فلقيه أبو لؤلؤة فيروز الفارسي، غلام المغيرة بن شعبة، وكان نصرانيا - وقيل: مجوسيا (¬٤) - فقال: أعدى عليّ المغيرة بن شعبة، فإن عليّ خراجا كثيرا، قال: فكم خراجك؟ قال:

درهمان في كل يوم، قال: فأيش صناعتك؟ قال: نقاش، نجار، حداد، قال: فما أرى خراجك كثيرا على ما تصنع من الأعمال، ثم قال له: وبلغني أنك قلت: لو أردت أعمل رحا تطحن بالريح لفعلت، قال: نعم، قال: فاعمل لي رحا، قال: لئن سلمت لأعملن لك رحا يتحدث بها من بالمشرق والمغرب، ثم انصرف، فقال عمر ﵁: لقد توعدني العلج آنفا، ثم أتى عمر منزله، فجاءه كعب الأحبار فقال: يا أمير المؤمنين أعهد، فإنك ميت في ثلاثة أيام، فقال: وما يدريك؟ فقال: أجده في كتاب الله التوراة، فقال عمر:

الله إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة؟ قال: اللهم لا، ولكن أجد صفتك وحليتك، وأنه قد فنى أجلك. فلما كان من الغد جاءه كعب فقال: يا أمير المؤمنين ذهب يوم وبقي يومان، ثم جاءه بعد ذلك فقال: ذهب يومان وبقي

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 853 (SanadKitab #1042, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.