Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 913

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثالث في كيفية زيارته صلى الله عليه وسلم

ويستدبرون الروضة واسطوانة التوبة، ويسلمون على النبي ﷺ، وعلى صاحبيه ﵄، وروي ذلك عن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضوان الله عليهم - أنه كان إذا جاء يسلم على رسول الله ﷺ، وقف عند الأسطوانة التي تلي الروضة، ويستقبل السارية التي تلي الصندوق اليوم، فيسلم على رسول الله ﷺ، وعلى أبي بكر وعمر ﵄ ويقول: ها هنا رأس رسول الله ﷺ، فلما أدخلت الحجرات في المسجد وقف الناس حيث موقفهم اليوم (¬١).

وقال مالك في رواية ابن وهب: إذا سلم على النبي ﷺ، ودعا يقف ووجهه إلى القبر لا إلى القبلة، ويدنو ويسلم، ولا يمس القبر بيده (¬٢).

وقال في المبسوط: لا أرى أن يقف عند قبر النبي ﷺ، يدعو ولكن يسلم ويمضي (¬٣).

وأتى أنس بن مالك قبر النبي ﷺ، فوقف فرفع يديه، حتى ظن أنه افتتح الصلاة، فسلم على النبي ﷺ، ثم انصرف (¬٤).

وقال مالك في كتاب محمد: «ويسلم على النبي ﷺ، إذا دخل، أو خرج - يعني المدينة - وفيما بين ذلك، قال محمد: وإذا خرج جعل آخر عهده الوقوف بالقبر، وكذلك من خرج مسافرا» (¬٥).

وقال مالك في «المبسوط»: «وليس يلزم من دخل المسجد وخرج منه

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 913 (SanadKitab #1042, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.