Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 929

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل السادس ما جاء في فضل الصلاة والسلام عليه وإبلاغه صلاة من صلى عليه صلى الله عليه وسلم

في كل حديث.

وعن أبي القاسم عبد الله المروزي يقول: «كنت أنا وأبي نقابل بالليل الحديث، فرئي في الموضع الذي كنا نقابل/فيه عمود نور، فبلغ عنان السماء، فقيل: ما هذا النور؟ فقيل: صلاتهما على النبي ﷺ إذا تقابلا».

هذان الحديثان (¬١) رويناهما من كتاب «شرف أصحاب الحديث».

وعن أبي بكر [الصديق] (¬٢) ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من صلى عليّ كنت شفيعه يوم القيامة» (¬٣).

وعن الطفيل (¬٤)، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يخرج في ثلث الليل، فيقول: «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، فقال أبي: يا رسول الله إني أصلي من الليل، أفأجعل لك ثلث صلاتي؟ قال رسول الله ﷺ: الشطر، قال: فأجعل لك شطر صلاتي؟ قال رسول الله ﷺ: الثلثان أكثر، قال: فأجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا يغفر الله لك ذنبك كله» (¬٥).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 929 (SanadKitab #1042, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.