Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 931

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل السادس ما جاء في فضل الصلاة والسلام عليه وإبلاغه صلاة من صلى عليه صلى الله عليه وسلم

وعن سعيد بن المسيب، أظنه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الصلاة عليّ نور على الصراط، فمن صلى عليّ يوم جمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوبه ثمانين عاما» (¬١).

وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم الخميس بعث الله ملائكة معهم صحف من فضة وأقلام من ذهب يكتبون يوم الخميس وليلة الجمعة أكثر الناس صلاة على النبي ﷺ».

وقال أبو سليمان الداراني (¬٢): «من أراد أن يسأل الله تعالى حاجته، فليبدأ بالصلاة على النبي ﷺ، ثم يسأل حاجته، ثم يختم بالصلاة على النبي ﷺ، فإن الله تعالى يقبل ما بين الصلاتين، وهو أكرم من أن يدع ما بينهما» (¬٣) وداريا قرية من قرى دمشق (¬٤).

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليّ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة» (¬٥) وفي رواية: من صلاها يوم الجمعة.

وعن علي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال لي

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 931 (SanadKitab #1042, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.