Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 933

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل السادس ما جاء في فضل الصلاة والسلام عليه وإبلاغه صلاة من صلى عليه صلى الله عليه وسلم

روى ابن الجوزي في كتابه المسمى: «بالوفا في شرف المصطفى ﷺ» (¬١) عن ما رواه كعب الأحبار: أن الله تعالى أوحى إلى موسى: يا موسى أتحب أن لا ينالك من عطش يوم الجمعة قال: الهي نعم قال: فأكثر الصلاة على محمد ﷺ.

ويروى أن خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم كان في النزع، فوجد تحت رأسه رقعة مكتوب فيها: هذا براءة من النار لخلاد بن كثير، فسألوا أهله ما كان عمله؟ فقال أهله: كان يصلي على النبي ﷺ كل جمعة ألف مرة «اللهم صل على محمد النبي الأمي» (¬٢).

وعن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: الصلاة على النبي ﷺ، أمحق للذنوب من الماء للنار، والسلام على النبي ﷺ، أفضل من عتق الرقاب، وحب رسول الله ﷺ، أفضل من ضرب السيف في سبيل الله» (¬٣).

وأنشد أبو سعيد محمد بن الهيثم بن محمد السلمي لنفسه بأصبهان:

أما الصلاة على النبي فسيرة … مرضيّة تمحى بها الآثام

وبها ينال المرء عزّ شفاعته … يبني بها الإعزاز والإكرام

كن للصلاة على النبي ملازما … فصلاته لك جنة وسلام

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 933 (SanadKitab #1042, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.