Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 942

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل السابع في كيفية الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ما جاء في ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم

ما جاء في ذم من لم يصل على النبي ﷺ:

قال ﷺ: «البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي ﷺ» (¬١).

وعن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «من ذكرت عنده فلم يصل عليّ أخطيء به طريق الجنة» (¬٢).

وفي رواية: «من نسي الصلاة عليّ نسي طريق الجنة» (¬٣).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ» (¬٤). الإرغام والترغيم: الإذلال.

قال القاضي عياض (¬٥): «أهل الفقه متفقون على جواز الصلاة على غير النبي ﷺ، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه لا تجوز الصلاة على غير النبي ﷺ وقال: لا تنبغي الصلاة على أحد إلا النبيين وقال سفيان:

يكره أن يصلي إلا على نبي».

قال القاضي أبو الفضل (¬٦): «ووجدت بخط بعض شيوخي مذهب مالك لا يجوز أن يصلي على أحد من الأنبياء سوى محمد ﷺ، قال: وهذا غير معروف من مذهبه، وقال مالك في المبسوط: أكره الصلاة على غير الأنبياء،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 942 (SanadKitab #1042, hlm. urut 939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.