Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 944

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل السابع في كيفية الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
  3. ما جاء في ذم من لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم

وعنه ﵊: «معرفة آل محمد براءة من النار وحب آل محمد جواز على الصراط والولاية لآل محمد أمان من العذاب» (¬١).

وقيل: في قوله ﵊: «أنشدكم الله وأهل بيتي» قيل لزيد من أهل بيته؟ قال: آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل العباس (¬٢).

والآل: ميل الأكثرين إلى أن أصله أهل، قلبت الهاء ألفا (¬٣).

والآل في القرآن على أربعة أوجه (¬٤):

أحدها أهل دين الرجل: ﴿وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ (¬٥)، الثاني أهله ملته: ﴿مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ﴾ (¬٦)، والثالث ذرية الرجل:

﴿وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ﴾ (¬٧)، الرابع أهل بيت الرجل المكتنفين بنسبه:

﴿فَلَمّا جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ (¬٨).

والصحيح أنه لا يصلى على غير الأنبياء ويذكر غيرهم بالغفران والرضا،

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 944 (SanadKitab #1042, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.