Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 947

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثامن ما جاء في التوسل به إلى الله عز وجل

الأول، فيحمد الله تعالى ويشكره ويمجده، ثم يصلى على رسول الله ﷺ، ويدعو بما أحب، ثم يختم بالصلاة على النبي ﷺ، ثم ينصرف (¬١).

قال أبو المكارم: «والذي يظهر بالمدينة ترجيح السلام على الصلاة، والتحرز مما يفعله بعض الجهلة من الطواف بقبره ﷺ، وأكل التمر الصيحاني في الروضة، وإلقاء النوى بها، وقطع الشعر وإلقاؤه في القنديل الكبير».

وكان السلف الصالح يحبون لمن أتى المساجد الثلاثة أن يختم فيها القرآن.

الفصل الثامن

ما جاء في التوسل (¬٢) به إلى الله ﷿

حكى مكي، والسمرقندي وغيرهما: «أن آدم ﵇، عند معصيته قال: اللهم/بحق محمد اغفر لي خطيئتي، ويروى: وتقبل توبتي، فقال

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 947 (SanadKitab #1042, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.