Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 956

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثامن ما جاء في التوسل به إلى الله عز وجل
  3. التفضيل العالي بين أهل الرتب والعوالي

واختصها بالطيبين لطيبها … واختارها ودعا إلى سكناها

لا كالمدينة منزل وكفى لها … شرفا حلول محمد بفناها

حظيت بهجرة خير من وطيء الثرى … وأجلهم قدرا فكيف تراها

/كل البلاد إذا ذكرن كأحرف … في اسم المدينة خلت معناها

حاشا مسمى القدس فهي قريبة … منها ومكة إنها إياها

لا فرق إلا أن ثم لطيفة … مهما بدت يجلو الظلام سناها

جزم الجميع بأن خير الأرض ما … قد حاط ذات المصطفى وحواها

ونعم لقد صدقوا بساكنها علت … كالنفس حين زكت زكا مأواها

وبهذه ظهرت مزية طيبة … فغدت وكل الفضل في مغناها

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 956 (SanadKitab #1042, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.