Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 959

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل الثامن ما جاء في التوسل به إلى الله عز وجل
  3. التفضيل العالي بين أهل الرتب والعوالي

حسبي فلست أفي بذكر صفاته … لو أن لي عدد الورى أفداها

كثرت محاسنه فأعجز وصفها … وغدت وما يلقى لها أشباها

إني اهتديت من الكتابة بآية … فعلمت أن علاه ليس يضاهي

/ورأيت فضل العالمين محددا … وفضائل المختار لا تتناهى

كيف السبيل إلى تقصي مدح … من قال الإله له - وحسبك جاها:

«إن الذين يبايعونك إنما» … فيما يقول: «يبايعون الله»

هذا الفخار فهل سمعت بمثله … واها لنشأته الكريمة واها

صلوا عليه وسلموا فبذا لكم … تهدي النفوس لرشدها وعناها

صلى الإله عليه غير مقيد … وعليه من بركاته أنماها

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 959 (SanadKitab #1042, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.