Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 2, halaman 962

  1. الباب التاسع في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها، وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته، والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته، وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب أو رأي بها من الغرائب وفيه عشرة فصول
  2. الفصل التاسع في إثبات حياته وبقاء حرمته ﷺ بعد وفاته

﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً﴾ (¬١)، فأخبر ﷾ أن الشهداء أحياء والأنبياء أولى بذلك، لأن الشهادة ثالثة درج النبوة، قال تعالى: ﴿فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ﴾ (¬٢).

قال أبو المكارم: ولا يمتنع أن يحمل [صلاة] (¬٣) موسى على الصلاة ذات الركوع والسجود، وقد قيل: إنما حرم نكاح زوجاته ﷺ، من بعده لكونه حيا (¬٤). وذكر صاحب الدر المنظم أن النبي ﷺ، لما مات ترك في أمته الرحمة لهم.

روي عنه ﵊ أنه قال: «ما من نبي إلا/وقد رفع بعد ثلاث غيري، فإنى سألت الله ﷿ أن أكون بينكم إلى يوم القيامة».

يؤيد ذلك بيان ما هو مشهور في كتب الرقائق، في مناقب ثابت البنانى (¬٥) رحمه الله تعالى أن الله تعالى أكرمه بالصلاة في قبره، وكان يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدا من خلقك أن يصلي لك في قبره، فاعطني ذلك (¬٦).

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 2، ص 962 (SanadKitab #1042, hlm. urut 959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.