Lewati ke konten

Kitab: Bahjatun-Nufus wal Asrar · Pengarang: المرجاني

Baca Juz 1, halaman 99

  1. مقدمة المؤلف
  2. الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة وذكر أسمائها وأول ساكنيها
  3. الفصل الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأرض

قال عطاء: «وكانوا يروون أن العرش على الحرم» (¬١).

وقيل: خلق الله تعالى الأشياء من يوم الأحد إلى يوم الخميس، وخلق في يوم الخميس ثلاثة أشياء: السموات والملائكة والجنة إلى ثلاث ساعات بقيت من يوم الجمعة، فخلق في الساعة الأولى: الأوقات، وفي الثانية: الأرزاق، وفي الثالثة: آدم ﵇ (¬٢).

قال الثعلبي في كتابه «العرائس والتنبيه» (¬٣): «حين ذكر بدء الأرض:

أن [الله تعالى خلق جوهرة] (¬٤) خضراء، ثم نظر إليها بإلهيته، فصارت ماء، فخلق الأرض من زبده، والسماء من بخاره، [فأول] (¬٥) ما ظهر على وجه الأرض مكة، ثم دحا الأرض منها طبقا واحدا ثم فتقها بعد ذلك، وكذلك السماء لقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما﴾ (¬٦) ثم حمل الأرض على عاتق ملك، والملك واقف على ياقوتة خضراء، والياقوتة على سنام الثور، [واسمه: يونان» - حكاه الكسائي - والثور على صخرة] (¬٧) خضراء، وهي المذكورة في سورة «لقمان» (¬٨) التي

Rujukan halaman ini: بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، ج 1، ص 99 (SanadKitab #1042, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.