Lewati ke konten

Kitab: Naj'atur Ra'id · Pengarang: اليازجي، إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 143

  1. الباب الثالث: في الأحوال الطبيعية وما يتصل بها ويذكر معها
  2. فصل في الشراب والسكر

الْخَمْرِ إِذَا تَنَاهَى فِي شُرْبِهَا وَالإِكْثَارِ مِنْهُ، وَقَدْ ظَلَّ يَتَغَفَّقُ الشَّرَاب إِذَا شَرِبَهُ يَوْمَهُ أَجْمَعُ.

وَإِنَّهُ لَرَجُل شَرُوب، وَشِرِّيب، وَخِمِّير، وَسِكِّير، وَقَدْ أَفْرَطَ فِي الشُّرْبِ، وَأَسْرَفَ، وَأَسْهَبَ، وَأَمْعَنَ، وَمَا زَالَ مُوَاظِباً عَلَيْهِ، وَمُثَابِراً عَلَيْهِ، وَمُلِحاً عَلَيْهِ، وَمُلِظاً بِهِ.

وَإِنَّهُ لَيَقْضِي أَوْقَاتَهُ بَيْنَ الْكُؤُوسِ، وَالأَكْوَابِ، وَالأَقْدَاح، وَالْجَامَات، وَالأَبَارِيق، وَالْبَوَاطِي، وَالدِّنَان، وَالنَّوَاجِيد، والرَّواقيد، وَالْعَمار، وَالنَّقْل.

وَمَا زَالَ مُقَاعِداً لِلدِّنَانِ، وَمُجَاثِياً لِلدِّنَانِ، ومفَاغماً لِلْكُؤُوسِ، وَقَدْ بَاتَ يَرْتَشِفُ الرَّاح، وَيَتَرَشَّفُهَا، وَيَتَمَزَّزُهَا، أَيْ يَتَمَصَّصُهَا، وَبَاتَ يَرْشُفُ ثَغْر الْكَأْس، وَيَرُفُّ ثَغْر الْكَأْس، وَيَرْشُفُ رُضَاب الْكَأْس، وَيَرْشُفُ حَبَب الْكَأْس، وَيَرْتَضِعُ أَفَاوِيق الْكَأْس، وَبَاتَ يَتَفَوَّقُ شَرَابَهُ، وَيَتَحَسَّاهُ، ويَتَمزّرُه،

Rujukan halaman ini: نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد، ج 1، ص 143 (SanadKitab #10426, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.