Lewati ke konten

Kitab: Naj'atur Ra'id · Pengarang: اليازجي، إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 7

  1. الباب الأول: في الخلق وذكر أحوال الفطرة وما يتصل بها
  2. فصل في حسن المنظر وقبحه

بَضَّة الْقِشْر، وَاضِحَة اللَّبَّات، رَفّافّة البَشَرة، لَدْنَة الْمَعَاطِف، مَمْشُوقَة الْقَدِّ، رَشِيقَة الْقَدِّ، هَيْفَاء الْقَوَامِ، مَحْطُوطَة الْمَتْنَيْنِ، عَبْلَة السَّاعِدَيْنِ، طَفْلَة الْكَفَّيْنِ، طَفْلَة الأَنَامِل، طَفْلَة الْبَنَان، تَلْعَاء الْجِيد، بَعيدة مَهْوَى الْقُرْط، حَوْرَاء الْعَيْنَيْنِ، دَعْجَاء الْحَدَق، كَحْلاء الْجُفُون، وَطْفَاء الأَهْدَاب، سَاجِيَة الطَّرْف، فَاتِرَة اللَّحْظ، أَسِيلَة الْخَدّ، ذَلْفَاء الأَنْف، لا تُفْتَحُ الْعَيْنُ عَلَى أَتَمَّ مِنْهَا حُسْناً، وَلا يَقَعُ الطَّرَفُ عَلَى أَجْمَلَ مِنْهَا صُورَة، كَأَنَّهَا خُوط بَانٍ، وَكَأَنَّهَا قَضَيب خَيْزُرَان، وَكَأَنَّهَا ظَبْي مِنْ ظِبَاءٍ عُسْفان، وَرِئْم مِنْ آرَامَ وَجْرَة، وَمَهَاة مِنْ مَهَا الصَّرِيم، وَجُؤْذُر مِنْ جَآذِرَ جَاسِم، وَكَأَنَّهَا دُمْيَة عَاجٍ، وَكَأَنَّمَا هِيَ دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى الْقُصُور، وَحُورِيَّة مَنْ حُور الْجِنَان.

وَقَدْ قَرَأْتُ فِي وَجْهِهَا نُسْخَة الْحُسْن، وَإِنَّمَا هِيَ الْحُسْن مُجَسَّماً، وَالْجَمَال مُمَثَّلا.

وَيُقَالُ: فُلانَة تَغْتَرِقُ الأَبْصَار أَيْ تَشْغَلُهَا بِالنَّظَرِ إِلَيْهَا عَنْ

Rujukan halaman ini: نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد، ج 1، ص 7 (SanadKitab #10426, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.