Lewati ke konten

Kitab: Naj'atur Ra'id · Pengarang: اليازجي، إبراهيم

Baca Juz 1, halaman 195

  1. الباب الثالث: في الأحوال الطبيعية وما يتصل بها ويذكر معها
  2. فصل في الموت

وَتَقُولُ: اِخْتُضِرَ فُلان، وَاغْتُرِضَ، وَاعْتُبِطَ، إِذَا مَاتَ شَاباً، وَقَدْ مَاتَ فُلان عَبْطَة بِالْفَتْحِ، وَأَعْبَطَهُ الْمَوْت إِعْبَاطًا، وَاعْتَبَطَهُ، وَقِيلَ الْعَبْطَة أَنْ يَمُوتَ شَاباً صَحِيحاً.

وَقَدْ عَاجَلَهُ حِمَامُه، وَعَاجَلَهُ دَاعِي الْمَنُون، وَعَاجَلَهُ سَهْم الْقَضَاءِ، وَمَضَى سَابِقاً أَجَلَهُ.

وَيُقَالُ: فَرَطَ لِفُلانٍ وَلَد إِذَا مَاتَ صَغِيراً لَمْ يَبْلُغْ الْحُلُم، وَقَدْ اِفْتَرَطَ الرَّجُل وَلَدَهُ، وَافْتُرِطَ الْوَلَدُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُه، وَهُوَ فَرَطٌ بِفَتْحَتَيْنِ لِلْوَاحِدِ وَغَيْره، وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ لِلطِّفْلِ الْمَيْتِ: اللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا أَيْ أَجْراً يَتَقَدَّمُنَا حَتَّى نَرِدَ عَلَيْهِ.

فَإِنْ مَاتَ وَلَدُه كَبِيراً قِيلَ اِحْتَسَبَهُ أَيْ اِعْتَدَّ بِالصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ فِيهِ أَجْراً عِنْدَ اللَّهِ، وَيُقَالُ لِلْمَيْتِ: اللَّهُمَّ اسْدُد خَلَّتَهُ أَيْ أَخْلَفَ عَلَى الْمَكَانَةِ الَّتِي تَرَكَ، وَاللَّهُمَّ اخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، وَاللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ، أَيْ كُنْ خَلِيفَتَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِهِ.

وَتَقُولُ: مَاتَ فُلان وأَنْتَ بِوَفَاءٍ أَيْ بِطُولِ عُمْر، وَيُقَالُ لِلرَّجُلَيْنِ يُذْكَرَانِ بِفِعَالٍ وَقَدْ مَاتَ أَحَدُهُمَا: فَعَل فُلان كَذَا وَلا يُوصَلُ حَيّ بِمَيْت، وَلَيْسَ فُلان لَهُ بِوَصِيل، أَيْ لا وُصِلَ هَذَا الْحَيُّ بِذَاكَ الْمَيْت وَلا تَبِعَهُ.

وَتَقُولُ: كَانَ حَيُّ فُلان يَقُولُ كَذَا أَيْ كَانَ فِي حَيَاتِهِ، وَكَذَا حَيُّ

Rujukan halaman ini: نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد، ج 1، ص 195 (SanadKitab #10426, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.