Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il (al-Jahizh) · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 214

  1. الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان

وقد كان الفرزدق أعلم الناس بالنساء، وكان جرب الأجناس كلها فلم يجد مثلهنّ، ولذلك تزوج أم مكّيّة الزنجية وأقام عليها، وترك النساء، للذي وجد عندها. وفي ذلك قال:

يا رُبَّ خوْدٍ من بنات الزِّنج ... تمشي بتنُّورٍ شديد الوهج

أختم مثل القدح الخلْنج

وكانت دنانير بنت كعبوية الزِّنجي عند أعشى سليم، وكانت شديدة السواد، فرآها يوماً وقد خضبت يديها بالحناء، واكتحلت بالإثمد، فقال:

تخضب كفّاً بتكْتْ من زندها ... فتخضب الحناء من مسودِّها

كأنها والكحل في مرودِّها ... تكحل عينيها ببعض جلدها

فلما سمعت ذلك قالت:

وأقبح من لوني سواد عجانه ... على بشرٍ كالقلب أو هو أنصع

فسمَّوه أسود، وصاح به الصبيان فطلقها. وقد كان صبيحة عرسها قال: إن الدنانير تكون سودا.

Rujukan halaman ini: الرسائل للجاحظ، ج 1، ص 214 (SanadKitab #10428, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.