Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il (al-Jahizh) · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 344

  1. الرسالة التاسعة كتاب فصل ما بين العداوة والحسد

ثم نظر إليَّ فقال: إنَّ الكتب عقول قومٍ وراءها عندهم حججٌ لها، فما ينبغي أن يُقضى على كتابٍ إلا إذا كان له دافع عنه، وخصمٌ يبين عما فيه؛ فإن أبناء النِّعم وأولاد الأسْد محسودون.

ثم قال: يا أبا عبد الرحمن، بإزاء كل حاسد راهن.

وقد قيل في مثلٍ من الأمثال: " الحسن محسود ". وفي مثل آخر: " لن تعدم الحسناء ذاماً ". وقال الأحنف بن قيس:

ولن تصادف مرعىً ممرعاً أبداً ... إلا وجدت به آثار مأكول

يقول: يُعاث في كل مرعىً حسنٍ ويؤكل منه، فيعيبه ذلك.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: " ما أحدث الله بعبدٍ نعمةً إلا وجدت له عليها حاسداً. ولو أن امرأً كان أقوم من القدْح لوجدت له غامزاً ".

Rujukan halaman ini: الرسائل للجاحظ، ج 1، ص 344 (SanadKitab #10428, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.