Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il (al-Jahizh) · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 99

  1. الرسالة الثالثة عشرة كتاب مفاخرة الجواري والغلمان

وقال عَلْقمة بن عبدة:

فإنْ تسألوني بالنِّساء فإنّني ... بصيرٌ بأدواء النِّساء طبيبُ

إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله ... فليس له في ودِّهنَّ نصيبُ

يُردْن ثراء المال حيث علمنه ... وشرخُ الشَّباب عندهنَّ عجيبُ

قال (صاحب الجواري) : فإن الحديث قد جاء عن الرسول ﷺ: " حُبِّبت إليَّ النِّساء والطِّيب، وجعل قُرَّة عيني في الصلاة ". ولم يأت للغلمان مثل هذه الفضيلة. وقد فُتن بالنساء الأنبياء ﵈، منهم داود، ويُوسف، ﵉.

قال (صاحب الغلمان) : لو لم يكن من بليّة النساء إلاّ أنّ الزِّنى لا يكون إلاّ بهنّ، وقد جاء في ذلك من التغليظ ما لم يأتِ في غيره في الكتاب نصّاً، وفي الروايات الصحيحة. قال الله ﵎: " ولا تقْربوا الزِّنى إنَّه كان فاحشةً وساء سبيلاً "، وقال: " ولا يزْنون ومنْ يفعلْ ذلك

Rujukan halaman ini: الرسائل للجاحظ، ج 2، ص 99 (SanadKitab #10428, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.