Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il (al-Jahizh) · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 126

  1. الرسالة الثالثة عشرة كتاب مفاخرة الجواري والغلمان

قال الشاعر:

والشيخ لا يترك أخلاقه ... حتى يُواري في ثرى رمسهِ

فقاموا من عنده آيسين من فلاحه.

٢ - قال: كان رجلٌ من اللاَّطة وله بنون لهم أقدارٌ ومروءات، فشانهمْ بمشيته مع الغلمان وطلبه لهم، فعاتبوه وقالوا: نحن نشتري لك من الوصائف على ما تشتهي، تشتغل بهنَّ، فقد فضحتنا في الناس. فقال: هبكم تشترون لي ما ذكرتم فكيف لشيخكم بحرارة الجُلجُلتين! فتركوا عتابه وعلموا أنّه لا حيلة فيه.

٢ - وقال بعض اللُّوطيين: إنَّما خُلق الأير للفَقْحة، مدوّرٌ لمدوَّرة؛ ولو كان للحر كان على صيغة الطَّبرْزين.

وقال شاعرهم:

إذا وجدت صغيراً ... وجأتأصل الحمارة

وإن أصبت كبيرا ... قصدت قصد الحرارة

فما أبالي كبيراً ... قصدت أو ذا غرارة

٤ - وقيل لامرأة من الأشراف كانت من المتزوِّجات: ما بالك مع

Rujukan halaman ini: الرسائل للجاحظ، ج 2، ص 126 (SanadKitab #10428, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.