Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rasa'il (al-Jahizh) · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 2, halaman 223

  1. الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال

إليها أحد، وكذلك قوله: " مات حتْف أنفْه "، وكذلك قوله: " كلّ الصيد في جوْف الفرا "، وكذلك قوله: " هُدْنةٌ على دخن "، وكذلك قوله: " لا يُلسع المؤمن من جُحرٍ مرَّتين ". فصارت كلها أمثالاً.

قالوا: وكان ابن أبي عتيق يركب البغال، وكذلك ابن أبي ربيعة. وكان هشام بن عبد الملك أكثر الناس ركوباً لها.

وعن أبي الأشهب، عن الحسن قال: قال قوم وعثمان ﵁ محصور: " لو بعثتم إلى أمّ المؤمنين ﵂ فركبت، فلعلّهم أن يكفّوا ". فأرسلوا إلى أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، واسمها رمْلة، فجاءت على بغلة شهباء في محفَّة. قالوا: من هذه؟ قالوا: أمّ المؤمنين، أمّ حبيبة. قالوا: لا - والله - لا تدخل، فردُّوها.

وقالوا: وقع بين حيَّيْن من قريش منازعة، فخرجت عائشة أم المؤمنين ﵂ على بغلة، فلقيها ابن أبي عتيق، فقال: إلى أين جُعلْت فداك؟ قالت: أُصلح بين هذين الحييَّن. قال: والله ما غسلنا رءوسنا من يوم الجمل، فكيف إذا قيل: يوم البغل! فضحكتْ وانصرفت.

هذا - حفظك الله - حديثٌ مصنوع، ومن توليد الرَّوافض، فظنَّ الذي ولّد هذا الحديث، أنه إذا أضافه إلى ابن أبي عتيق، وجعله نادرةً

Rujukan halaman ini: الرسائل للجاحظ، ج 2، ص 223 (SanadKitab #10428, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.