(١٧/س٤) وإن ( [٤١٧] ) كان القاضي حنبلياً فينبغي للسلطان أن ينص في تقليده بأشياء / منها: [أن] ( [٤١٨] ) يتجنب ما ينسب إلى الحنابلة من الاعتقاد، والتبري منه (١٧٧) . ومنها أن يكون معتقداً لما قاله / الطحاوي. لا ( [٤١٩] ) يعتقد خلافه فإن ابن تيمية شيخ الحنابلة، لما عقد له مجلس في تحقيق عقيدته (١٧٨) وقيل له: ما تعتقد ( [٤٢٠] ) ؟ ، فقال: أعتقد ما يعتقده الطحاوي فخلص ( [٤٢١] ) بذلك (١٧٩) . (٢٢/س٢) (٣٣/س١) ومنها: أن ( [٤٢٢] ) لا يحكم بالمناقلة في الأوقاف (١٨٠) فإنها غير منقولة عن [الإمام] ( [٤٢٣] ) أحمد، وسمعت رفيقنا قاضي ( [٤٢٤] ) القضاة، جمال الدين أبا المحاسن يوسف المرداوي (١٨١) -[سلمه الله تعالى وأعانه] ( [٤٢٥] ) -، وهو شيخ الحنابلة في وقته، يقول: "ما هي مذهب أحمد، ولا أفعلها وما فعلتها ( [٤٢٦] ) إلى الآن ". وهو حجة في النقل ومعرفة المذهب. وقضية المناقلة أعرفها. وأول من فعلها ابن تيمية، وحكم فيها نيابة عن ابن مسلم (١٨٢) ووقفت على كلامه فيها، [ولا طائل فيه] ( [٤٢٧] ) . (١٧/س٣ - ٣٤/س١) ومنها: أنه ( [٤٢٨] ) لا يتساهل [أيضا] ( [٤٢٩] ) في بيع الوقف (١٨٣) ، / إذا / قيل له: إنه خرب ( [٤٣٠] ) بل يقف عليه بنفسه فإن وجده متعذر الانتفاع، وليس له ما يعمر منه، ولا يرغب أحد في استئجاره، ليعمره ( [٤٣١] ) من أجرته، [حكم] ( [٤٣٢] ) / ببيعه ( [٤٣٣] ) / بمقتضى مذهبه. ومنها: أنه ( [٤٣٤] ) لا يفعل مسألة الإجاحة (١٨٤) . فإني سمعت فيها عن عز الدين بن المنجا (١٨٥) ، أنه كان يقول " ما هي مذهب أحمد ". ورأيت قاضي القضاة جمال الدين المرداوي، يؤمن ( [٤٣٥] ) على هذا القول. (٢٣/س٢ - ١٧/ب) ومنها [أنه] ( [٤٣٦] ) لا يثبت كتاباً [لأحد] ( [٤٣٧] ) إلا بعد الدعوى فيه فإني سمعت من قاضي القضاة جمال الدين المذكور، يقول " [إني] ( [٤٣٨] ) لا أعرف ( [٤٣٩] ) في مذهبنا أنه يجوز أن يثبت شيء من غير دعوى (١٨٦) . " (١٨/س٤) ومنها: أنه لا يحكم بالخلع (١٨٧) ، كما كان يفعله عبادة (١٨٨) . فإنه مركب من مذهب / الشافعي وأحمد ( [٤٤٠] ) .
Kitab: Tuhfatut-Turk · Pengarang: نجم الدين الطرسوسي
Baca halaman 39
Rujukan halaman ini: تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك، ص 39 (SanadKitab #1044, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.