Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Atsar ash-Shahihah · Pengarang: الداني آل زهوي

Baca Juz 1, halaman 235

  1. تعجب الجن من طواعية أصحاب النبي ﷺ لنبيهم

فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج؛ طفقت تذكِّرُهما وتبكي، وتقول: "إني نذرتُ؛ والنذرُ شديدٌ".

فلم يزالا بها حتى كلَّمت ابنَ الزبير، وأعتَقَت في نذرها ذاك أربعين وقية. وكانت تذكرُ نذرَها بعد ذلك فتبكي حتى تبلَّ دموعها خمارَها".

أخرجه البخاري في "الصحيح" (٦٠٧٣، ٦٠٧٥) وفي "الأدب المفرد" (٣٩٧) وأحمد (٤/ ٣٢٧، ٣٢٨) أو رقم: (١٨٩٧٤ - ١٨٩٧٦ - قرطبة) والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٤٠٢ - ٤٠٣).

من طريق: الزهري، عن عوف به.

ووقع اختلاف في اسم عوف؛ فمنهم من قال: عوف بن الحارث، ومنهم من قال: الطفيل بن الحارث، ومنهم من قال: عوف بن مالك بن الطفيل.

والراجح ما ذكرناه هنا في الإسناد، وانظر للتفصيل والإستزادة كتاب "الهجر" للعلامة مشهور بن حسن آل سلمان -حفظ الله تعالى- (ص ١٦٥ - ١٦٦).

وأخرجه البخاري (٣٥٠٥) من طريق: أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، قال: "كان عبد الله بن الزبير أحبَّ البشر إلى عائشة بعد النبي ﷺ وأبي بكر، ... " فذكره بنحو منه.

* * *

٢٤٤ - قال الإمام أحمد ﵀: حدثنا مؤمل؛ قال أبو عوانة: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبن عباس، قال في قول الجن: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن: ١٩] [الجن: ١٩]، قال: "لما رَأَوْهُ يُصَلي بأصحابه، ويصلُّونَ بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده؛ تعجَّبُوا من طَوَاعِيَةِ أصحابه له، فلما رجعوا إلى قومهم قالوا: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ﴾ -يعني: النبي ﷺ ﴿يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ ".

صحيح. أخرجه أحمد في "المسند" (١/ ٢٥٢، ٢٧٠) أو رقم (٢٢٧١،

Rujukan halaman ini: سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين، ج 1، ص 235 (SanadKitab #10442, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.