Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Atsar ash-Shahihah · Pengarang: الداني آل زهوي

Baca Juz 2, halaman 74

  1. اتباع السبيل الصحيح والحذر مما يخالف منهج النبي ﷺ وهديه

عِصَابةٍ ذوي عددٍ نريدُ أن نحجَّ، ثم نخرج على الناس.

قال: فمررنا على المدينة؛ فإذا جابر بن عبد الله يُحدّثُ القومَ -جالسٌ إلى سارية- عن رسول الله ﵌، فإذا هو قد ذكر الجهنَّمِيين.

قال: فقلتُ له: يا صاحبَ رسول الله! ما هذا الذي تحدّثون؟! والله يقول: ﴿إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ [آل عمران: ١٩٢] و ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [السجدة: ٢٠]، فما هذا الذي تقولون؟!.

قال: فقال: "أَتَقْرَأُ القُرْآنَ"؟

قلتُ: نعم.

قال: "فهل سَمِعْتَ بمقامِ محمدٍ ﷺ يعني الذي يبعثهُ الله فيه-"؟.

قلت: نعم.

قال: "فإنه مقامُ محمد ﷺ المحمود، الذي يُخْرِجُ اللهُ به من يُخْرِج".

قال: ثم نَعَتَ وَضْعَ الضراطِ ومرّ الناس عليه.

قال: وأخافُ أن لا أكون أحفظُ ذلك. قال: غير أنه قد زعَمَ أن قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. -قال: يعني: فيخرجون كأنهم عيدان السماسم-.

قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنة فيغتسلون فيه، فيخرجونَ كأنهم القراطيسُ.

فرجعنا فقلنا: ويحكم أترونَ الشيخَ يكذِبُ على رسول الله ﵌؟

فرجعنا، فلا واللهِ ما خرجَ منَّا غير رجلٍ واحد".

أخرجه مسلم في "صحيحه" (١٩١/ ٣٢٠).

Rujukan halaman ini: سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين، ج 2، ص 74 (SanadKitab #10442, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.