لا همّ (¬١) للمحب غيرُ ما يُرْضى حبيْبَه (¬٢)، رضي مَنْ رَضِي عليه، وسَخِطَ مَنْ سَخط.
من خاف الملامة في هوى من يحبه؛ فليس بصادق في المحبة.
وقفَ الهوى بِي حَيْثُ أنتَ فليسَ لي … متأخَّرٌ عَنه ولا متقدَّمُ (¬٣)
أجدُ الملامَةَ في هَوَاكَ لذيذةً … حُبًّا لذِكْرِكَ فَلْيَلُمْنِي اللّوَّمُ