Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1079

  1. الحديث الثامن والثلاثون
  2. [المحب والمحبة والمحبون لله ﷿]

الأشياء إليّ، وخشْيتَك أخوفَ الأشياء عندي، وأقطع عني حاجاتِ الدنيا بالشوق إلى لقائك وَإذا أقررتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدنيا من دُنْيَاهُم فأَقرر عيني من عبادتك (¬١) ".

فأهل هذه الدرجة من المقرّبين ليس لهم همٌّ؛ إلا فيما يقربهم ممن يحبهم ويحبونه.

[من المأثور عن السلف في هذا]:

• قال بعض السلف: العمل على المخافة قدْ يُغَيِّرهُ الرجاء، والعملُ على المحبة لا يدخله الفتور (¬٢).

• ومن كلام بعضهم: "إذا سئم البطَّالُونَ من بَطَالَتِهِمْ؛ فلا يسأم محبُّوك من مُنَاجَاتِك وذكْرِك".

• قال فرقد السَّبَخِي: قرأت في بعض الكتب: "مَنْ أحبَّ الله لم يكن عنده شيء آثَرَ من هواه!

ومَنْ أحبَّ الدنيا لم يكن شيء عنده آثر من هوى نفسه! ".

[المحب والمحبة والمحبون لله ﷿ -]:

والمحب لله تعالى: أميرٌ مؤَمَّرٌ على الأمراء، زمرته أولُ الزمر يوم القيامة، ومجلسه أقربُ المجالس فيما هنالك.

• والمحبة منتهى القربة والاجتهاد.

ولن يسأم المحبون من طول اجتهادهم لله تعالى يحبّونه، ويحبّون ذِكْرَه، ويجيبونه إلى خلقه، يمشون بين عباده بالنصائح، ويخافون عليهم من أعمالهم (¬٣) يوم تبدو الفضائح.

أولئك أولياء الله ﷿ وأحباؤه، وأهل صفوته، أولئك الذين لا راحة لهم بدون

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1079 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.